بنات دمنهور

أهلا ومرحبا
بأبناء مدينة دمنهور
وبكل الزائرين
شـــرف لنا تواجدكم معــــنا
(( سجل الان بالمنتدي ))
بنات دمنهور

منتدي بنات وشباب دمنهور

أهــــــــلا ومـــرحبــــــــا  نــــــــورت المـنـتدي بـوجـــــــودك  وشـــرفـنـا وجــــــودك مـعـانــــــا

    أنظر ماذا فعلت بأختها وأمها وكيف جزاها الله

    شاطر
    avatar
    بحر القلوب الحائر
    ( مراقب عام )
    ( مراقب عام )

    عدد المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 17/06/2010

    أنظر ماذا فعلت بأختها وأمها وكيف جزاها الله

    مُساهمة  بحر القلوب الحائر في السبت يوليو 17, 2010 7:56 am

    الليل ...... و ..... النهار

    هذه قصة لآختين الفرق بينهما ستة سنوات فقط ومن أم واحدة وأب واحد ، لكن سبحان الله الذى جعل الاختلاف بينهما يكون بهذا الشكل ، فواحدة منهما تمثل الليل بكل ما فيه من ظلمة ووحشة والاخرى تمثل النهار بكل ما فيه من ضوء ووضوح ، كالشرق والغرب ،،، اختلاف كلى وجذرى بالفعل لنسرد قصتهما منذ البداية لكى نتعرف على الحكمة من هذه القصة
    كان هناك زوجة وزوج صالحين بشهادة كل من يعرفهما ، بل كانوا مسالمين حقا ، حيث انهما يعيشون بسلام مع الجميع ، أنجبوا طفلة فى بداية حياتهما ، أطلقوا عليها أسم ملك حيث أنها ملكت قلوبهم كما يقولون ، كانت طفلة مدللة جدا ، لم يحرمونها من أى شىء الى أن تأخروا بالانجاب مرة أخرى لمدة خمس سنوات ،،،، قلقوا كثيرا لهذا التأخير ، فدعوا الله لان يرزقهم بالذرية الصالحة ، وسبحانه السميع الذى يجيب الدعوات ، بالفعل ربهما رزقهما هذه المرة بالذرية الصالحة بالفعل كما دعوا الله مخلصين ،،،، سعدوا كثيرا باستجابة الله لدعائهم فأخرجوا مبلغ كبير من المال عرفانا منهم بنعمة الله عليهم .
    وأنجبت الام الطفلة الثانية وأطلقوا عليها أسم هدى نظرا لان الله هداهم للالتجاء اليه بالدعاء بطلب الذرية الصالحة وأستجاب لهم ربهما بذلك .
    بدأت القصة من عند ملك الابنة الكبرى التى تكبر هدى بستة أعوام ، حيث أنها غارت كثيرا من أختها هدى بطبيعة الحال فى غيرة الاطفال لبعضهم البعض ، لكن ملك كانت تغار بشدة مما يجعلها حانقة على والديها رغم صغر سنها فهم فى نظرها خائنين لانهم تنازلوا عنها بطفلة أخرى ، مما جعلت هذه الغيرة عند ملك التى تملكتها ان تدبر المكايد وتخطط كيف تتخلص من هذه الطفلة الجديدة التى أخذت كل شىء كان لها وحدها .......... كانت طفلة غير عادية بالمرة حيث كانت تصرفاتها أكبر من سنها
    لكن كل مكيدة كانت ملك تدبرها لاختها الصغيرة هدى كان الله ينقذها منها قبل ما تتم فهو اللطيف الخبير ، وكل مكيدة كانت تصنعها كانت على شكل لعبة تلعبها مع الصغيرة وكانت تنتهى اللعبة بأذية الطفلة بالفعل لكن ليس أكثر من ذلك ، بقى الحال على ما هو عليه طوال سنوات طفولتهما بهذا الشكل ، الى ان وصلوا لمرحلة الشباب ومازالت ملك تكيد لاختها باستمرار المكائد لكى تؤذيها بالفعل ، لكن كانت الام دوما تدارى على أخطاء أبنتها ملك ونادرا ما كان يعرف الاب لافعال أبنته الذى كان يستاء كثيرا لتصرفتها عندما يعلم بها ، وكان يريد ان يعاقبها على تصرفتها هذه الى ان كعادة الام تمنعه من ان يعاقب ملك معللة بذلك أن يصبروا عليها فهى صغيرة بالسن ومراهقة ومسيرها تكبر وتعقل وتعلم ان ليس لها بالدنيا كلها سوى أختها هدى .............
    كان الاب يوافق الام على مضض ، حيث انه كان يريد لان يصلح من شأن أبنته ملك ويفهمها انها تكبر أختها بستة أعوام فهى القدوة لها ويجب ان تراعيها لا ان تعاديها باستمرار بهذا الشكل ، وانه نفذ صبره من أفعالها ، أحست ملك بغضب الاب منها بشدة كما علمت ايضا من دائما يبعد عنها العقاب ويحميها حيث انها كانت الام .
    هذه الحماية الدائمة من الام لمللك جعلها تتوحش زيادة وتتمادى فى أفعالها مما أدى الى مرض الاب حزنا عليها ، وكان يدعوا الله ويبكى وهو يقول له ماذا فعلت لانجب مثل تلك الفتاة ، لكن الام الطيبة كانت بالفعل تهدىء من حزنه وتصبره على تغيير أبنته عندما يعطوها فرصة لتغيير نفسها بنفسها .
    لكن الموت لم يمهل الاب فرصة لان يرى أبنته كما يتمنى لها ان تكون مثل أختها التى كانت نسمة على حد قوله ، فأصبحوا من غير أب ، مما جعل ملك لا تجد من يوقفها عند حدها فى أفترائها الذى وصل الى امها مع أختها حيث انها كانت تخاف ولو قليلا من أبيها وهو حى يرزق وكانت تحذر من غضبه عليها ، فأصبحت الان بعد وفاته هى رب الاسرة بتحكماتها وأوامرها ، والام والابنة خاضعين لها نظرا لعصبيتها الشديدة عليهم هما الاثنين ، كما لا يجدوا من يوقفها كما كان الاب يفعل ذلك فى الماضى ، فكانت الام دوما تصبر الابنة على التحمل الى ان تتزوج ملك وتتركهم ، أعتادت ان تهدىء وتصبر الابنة كما كانت تفعل مع الاب بالسابق ..............
    لكن المشكلة الان كانت فى ملك فمن كثرة أفترائها على امها واختها ، كانت لها سمعة بانها قوية ومفترية وصعبة المعاشرة فهذه السمعة سابقة لها بكل مكان تذهب اليه ، مما جعل اى متقدم لها بالزواج يفر هاربا عند السؤال عليها ، مما جعلها تفكر ماذا تفعل لهذه المشكلة ، فقررت ملك بالفعل انها لا تريد اى رجل بل لابد لان يكون لديه مواصفات خاصة ليرضى بها ولترتاح هى معه .
    فكانت هذه المواصفات ان يكون رجل مسالما ، لا يعرف ان يقول كلمة لا – ان يكون محتاج لها دائما اى ذليل لها لكى تسيطر عليه اذا لابد وان يكون قليل الحيلة وفقير – وأخيرا يكون غير وسيم لان تكون امله بالنسبة له ويتقدم لها بالفعل أى ليرمى نفسه فى جحيمها ...............

    وقع الاختيار بالفعل على جارا لهم اسمه عابد ، فكان مسالما جدا ، وطيب القلب كما انه كان لا يحتكم على اى نقود لان يتقدم لاى فتاة ليتزوجها ،،،، فبدأت ملك تراقبه وتعد خطواته لتعرف مواعيد عمله لتدبر مقابلة بالصدفة ليراها ويتعرف عليها ، نجحت بالفعل فى خطتها كعادتها دائما عندما تخطط .
    عرفت ملك كيف توقع عابد فى حبها بل جعلت منه كالخاتم فى اصابعها ، وذللت اى عوائق امامه لان يتقدم لها حيث أقترحت عليه بان يتزوجها فى شقتهم مع امها واختها ، دون ان تستشير اى احد فى هذا ، بل أخذت القرار والكل لابد لان ينفذ ما قررت له ، اعترضت هدى على ذلك وكيف ستعيش مع غريب بشقة واحدة ، لكن ملك أقنعتهم ان من الضرورى لان يوجد بالبيت رجلا ليحميهم جميعا
    ايضا انها لم تحضر لهم رجل قاسى القلب بل يشهد له الجميع بطيبة قلبه فسمعته تسبقه ، وكيف انه مسالما ولا يسمع احدا حسا له ، وكعادة الام التى دائما توافق وتساند ملك على كل شىء تقوله لهم كل مرة ، فاقنعت الام هدى على ان توافق نظرا لان ملك ليس بيدها اى شىء اخر لتفعله حيث انها لم يتقدم لها اى عريس ، وبالطبع كان هذا الكلام معه الصبر الذى تقدمه الام لابنتها الصغرى على أمل ان يتقدم لها عريس صالح ويأخذها بعيدا عن اختها ملك ، وافقت هدى على مضض على هذه الزيجة
    لكنها ايضا لم تتصور ان يتواجد رجل غريب بالبيت مكان أبيها حتى وان كان زوج أختها فدبرت لها وظيفة بمحافظة أخرى لتقيم فيها وتبعد عن أختها وعن مشاكلها ، حزنت الام كثيرا على قرار هدى ابنتها الحبيبة القريبة لقلبها كيف ستتركها وحدها مع ملك وهم الاثنين كانوا يهونون الحياة لبعضهم البعض ، لكن هدى أقنعت الام بان هذا الحل الوحيد الذى كان أمامها ويريحها ايضا كما انها فرصة لها حيث المرتب الكبير ، بالطبع لن تجد الام المسالمة الا ان توافق لمصلحة أبنتها فهى لا تريد ان تكون عقبة أو عائق فى طريق ابنتها الحبيبة ووافقت على سفر أبنتها بالفعل ، بالطبع هذا القرار أسعد ملك للغاية خاصا عندما سافرت هدى قبل الزواج ، فاصبحت ملك وحدها وذهب ما كان يؤرقها وينغص عليها عيشتها على حد قولها بسفر أختها هدى ..................
    وتم الزواج بالفعل وبدأت ملك فى تألقها فى الجحود والافتراء حيث كانت لا تطاق من كثرة عصبيتها وتحكماتها ، فكانت الام خادمة لابنتها وزوجها حيث كانت تنتقم ملك من أمها لانها خانتها قديما بانجابها هدى وكيف تنازلت عنها ، وصلت ملك بجبروتها لان تحرك أمها وزوجها كالعرائس معلقين بحبل بيدها ، فكانت تؤمر والكل يطيع بدون اى تردد أو معارضة .
    وأنجبت ملك بنتين وولد لتسيطر أكثر وأكثر لا لان تكون أم بل كان الانجاب هو ايضا مكيدة دبرتها لتنفذ خطتها بالسيطرة على كل الامور ،،،، فكثر الحمل على الام حيث انها تخدم الكثير ، فكانت تبكى بأستمرار فى أخر يومها بغرفتها وهى ناظرة لصورة ابنتها هدى ، التى لم يصل منها الا الخطابات او عدة مكالمات هاتفية لتطمئنها على حالها ،،،، كان بكاء الام يشيط ملك غيظا ليس حزنا على أمها وحالها بل لحب امها لهدى ، حيث هذا كان دليل أخر على خيانة الام لها .
    فدبرت ملك مكيدة أخرى من مكايدها وكانت هذه المرة من نصيب أمها التى كانت دائما تدافع عنها وتحميها ،،،، ذات نهار يوم أتت ملك لامها وأقترحت عليها ان تذهب لابنتها هدى فهى لا تقوى على سمعها تبكى ليلا مرة أخرى ، فلابد وان تذهب لهدى لتراها وتذهب لها مفاجأة ليسعدوا سويا بها .
    كانت الام بالفعل تشتاق لابنتها هدى مما جعلها لا تكدب خبرا ووافقت ملك على اقترحها هذا ، همت الام لتحضير حقيبة ملابسها لتسافر لابنتها هدى ، لكن ملك منعتها حيث انها تحتاج لها بشدة واولادها متعلقين بجدتهم ولا يقدرون الاستغناء عنها ، بذلك ضربت ملك عصفورين بحجر واحد
    اولهم : ان الام أطمأنت لملك بان كلامها صادق وتحتاج لان ترجع الام اليهم سريعا
    ثانيا : ان لا تأخذ الام أى متعلقات معها سوى بعض من الملابس حيث انها ستعود سريعا .
    سافرت الام لابنتها هدى بالفعل بمساعدة ملك ، دون اخذ اى حذر او غدر من قبل ملك
    قبل وصول الام لابنتها وهى فى الطريق لهدى ، أتصلت ملك بأختها لتخبرها بان أمهم ستصل اليها ومن الافضل ان تبقيها عندها ولا ترجع مرة ثانية ، حيث ان الشقة ضاقت عليهم وهى تحتاج لغرفتها لتوسع وتفرج على الاولاد ، لم تصدق هدى ما سمعت مما جعلها لا تنطق كلمة واحدة فكان كلام ملك مثل القذيفة التى أطلقت ولا يمكن الرجوع فيه مرة أخرى على صعيد أخر فور ترك الام لمنزل ملك غيرت ملك مفتاح الشقة بالفعل ، بل وأخذت عقد الشقة من متعلقات والدتها لتغيره باسمها باتفاقها مع صاحب المنزل فى نظير حفنة نقود ، والغريب هنا قسوة وجحود ملك حيث انها دفعت لصاحب العقارهذه النقود من نقود والدتها من دولابها التى كانت تدخرهم لدفنتها ..... لا يوجد قسوة أكثر من هذا .
    وصلت الام عند هدى ولم تقوى هدى على ان تخبرها بهذه الصاعقة خوفا على أمها وصدمتها فى أبنتها التى كانت تحميها دوما حتى من نفسها .
    وذهبت هدى الى محامى الشركة التى تعمل بها لتسأله عن الموقف القانونى نظرا انهم زملاء عمل وهى تستشيره بصفة أصدقاء فقط ، اخبرها ان رفعت قضية هى وأمها على ملك ستظل سنين وسنين بالمحاكم لانها ليس معها عقد ، وعند طلب الجيران كشهود فيها وقت كبير ومصاريف أكثر من ثمن الشقة ، ونصحها ان تفوض أمرها الى الله وتعدل عن فكرة القضية على أختها لموقفهما الضعيف ، فأبسط حكم سيتخذ هو ليبقى الوضع على ما هو عليه .
    شكرته هدى على هذا وهى كانت عازمة بينها وبين نفسها ان هذا يعتبر دين عليها لابد وان تسدده فى يوما من الايام ، وشفيت الام ووقفت على رجليها سريعا لم يتعدى مرضها الا اسبوع واحد فقط لكن أثناء هذه الفترة جعل صاحب الشركة يتقرب أكثر من هدى وأمها مما يجعله يعرفهم عن قرب وعلى حقيقتهم الطيبة والاصيلة وأعجب كثيرا بهدى وتحملها مسئولية والدتها ، بل وأعجب أكثر من موقف الام التى رفضت وبشدة ان ترفع اى قضية على أبنتها حيث انها فوضت أمرها لله وحده .
    ورب ضارة نافعة حقا ،،،، كل هذا كان فى مصلحة هدى بل والام أيضا ، حيث ان تقدم لها هذا الشاب الثرى صاحب الشركة التى تعمل فيها هدى عنده ، سعدوا جدا بهذا الطلب مما جعلهم ان يحسوا بان هذا مبعوث من عند الله ليعوضهم على صبرهم وعلى ما أصابهم من صدمتهم فى ملك
    قبل ان توافق هدى كانت تشترط شرطا واحدا على ناجى المتقدم لها بالزواج ، ان لابد من مرافقة الام معها لكل مكان تذهب اليه ،، ضحك ناجى لطلبها هذا وطمئنها انه هو الذى سيصمم على ذلك بل لا يقبل بغير ذلك فهو يعتبره أمه هو الاخر وانها فى عينيه .............. بالفعل تم زواج هدى على ناجى صاحب الشركة التى تعمل فيها لتصبح هى صاحبة الشركة معه ، بل عوضهم الله خيرا بناجى بالفعل حيث انه أخذهم الى الاراضى المقدسة ليؤدوا مناسك الحج وهذه كانت هدية الزواج لهما .
    على الصعيد الاخر كانت ملك فى تدهور شديد حيث ان الله يمهل ولا يهمل ، فكان الخير والبركة تخاصم منزلها المغتصب من أمها وأختها ، ومن بشاشة الحال الى الحالة الضنك ، فسبحان الله فى خلقه شئون ، بتلك المعيشيتين رجعوا الاختين مرة أخرى ليمثلوا الليل والنهار فشتان ما بينهما من حال ملك من ضنك وتقشف ، وحال هدى من ثراء ورغد ، فكل منهما أخذ نصيبه من الحياة بنيتهم
    ألا تلاحظون شىء غريب ، الا وهو ان أبطال هذه القصة كان لهم نصيب فى أسمائهم حقا ،،،، فكانت ملك التى تملك كل شىء وترغب فى ان تملك كل شىء حتى ان كان بالغصب ، وهدى وهدايتها منذ ولادتها ببركة دعاء والديها بان يرزقوا بالذرية الصالحة فالله هداها لهم ، وعابد زوج ملك الذى كان عبدا لملك طول الوقت ، وأخيرا ناجى صاحب الشركة التى كانت تعمل فيها هدى ، وكيف انه كان طوق النجاة الذى أنقذ الام وأبنتها من العيشة الضنك التى قبعت فيها ملك بدلا منهم .
    فمن أسمائنا نصيب ، بل ولنا نصيب فى أقدرانا على قدر نيتنا فأن كانت نية خالصة لله كانت عيشة مرضية ، وان كانت نيتنا غير خالصة لله وكانت خالصة للنفس الامارة بالسوء فكانت عيشة ضنكا .
    تلك كانت قصة الاختين ملك وهدى الذين كانوا يمثلون منذ بدايتهما الى نهايتهما بالليل .... و... النهار .
    cat22
    avatar
    دمنهوري
    المدير التنفيذي
    المدير التنفيذي

    عدد المساهمات : 256
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010
    الموقع : http://damanhour.forum-pro.org

    رد: أنظر ماذا فعلت بأختها وأمها وكيف جزاها الله

    مُساهمة  دمنهوري في الأحد يوليو 25, 2010 6:06 pm

    جزاكي الله خيرا علي هذه القصة المعبرة


    _________________
    <P></P>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 26, 2017 9:54 am